القديس موريس الأفامي السوري الشهيدآفاميا بلدة سورية في وادي العاصي تعرف الآن بقلعة المضيق. فيها كان موريس قائدا عسكريا وكان ينشر المسيحية بين جنوده. وشى به الوثنيون فألقي القبض عليه وعلى سبعين من جنوده. استُجوبوا فبان إيمانهم بالمسيح. حاول الولاة استمالتهم بالثناء والوعيد ففشلوا. عرّاهم الجلادون من أثوابهم وربطوهم إلى جذوع الشجر. ثم دهنوهم بالعسل وتركوهم طعاما للبعوض والدبابير. قضوا عشرة أيام في عذاب مرير ثم أسلموا الروح. أخذ المسيحيون أجسادهم ودفنوها سرا.

عيدهم في 22 شباط.